عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

105

الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب

ويقال « هذه قدر تسع شاة بشمطها » أي بتوابلها . كما يقال : « أكل شاة مصليّة بشمطها وشماطها » أي بمأدمها من الخبز والصباغ . قتار اللحم : ريحه : وقتر اللحم يقتر إذا ارتفع قتاره . الأثفية : ما يوضع عليه القدر للطبخ . وإذا وضع القدر على الأثافي نقول « ثفيتها » و « أثفيتها » . والسّفع : الأثافي التي تغير لونها . ونشيش اللحم : غليانه في القدر ، وفعله نششته . وإذا خلطت مواد غذائية متعددة نتج عنها طعام مركب . وقد اتخذت هذه الألوان من الطعام أسماء كثيرة جاء معظمها على وزن « فعيلة » بمعنى « مفعول » « فالبسيسة » مثلا في معنى « مبسوسة » وكلها مطبوخ ملتوت ، أو ملبون ، أو متمور ، أو مسمون ، أو معسول ، والجنس الغالب العام لها جميعا قولنا « مخلوط » . ودخلت « الهاء » للمبالغة . وإلى جانب الألوان التي ذكرناها سابقا هناك أنواع أخرى من الطعام المطبوخ منها : الضّبيبة : سمن وربّ يجعل للصبي في العكّة يطعمه ولذا يقال « ضببوا لصبيّكم » . البربور : الجشيش من البر . العبيثة : الأقط يفرّغ رطبه حين يطبخ على جافّة فيخلط به ، أو هو الأقط يدق بالتمر ثم يؤكل ويشرب ، وقيل العبيثة هي المصل . الخشب : الخلط والانتقاء . الشمّاج : شبه قرص غلاظ من : شمج الأرز والشعير ونحوهما إذا خبز منهما . وشمجت الشئ أشمجه شمجا ، خلطته . الفريقة : شيء يعمل من البّر ويخلط فيه أشياء للنفساء . الفئرة والفؤارة : حلبة وتمر يطبخ للمريض أو النفساء .